نحن جميعًا مقهورون، لا أحد يعرف متى يموت، لا أحد يعلم ما في جسمه، تجد شخصًا بأعلى درجة من العناية بصحته، تجده فجأة ينشأ تفلت بنمو الخلايا بلا سبب، هذه سبحان الله أمراض عضالة لا سبب لها ولا علاج، أنا سميتها بوابات خروج، كيف سيخرج الواحد؟ قالت امرأة لطبيب قلب: ما نسبة نجاح العملية؟ قال: ثمانون بالمائة، قالت: ما تعني هذه النسبة؟ قال: يأتي مائة شخص يموت منهم عشرون، قالت: لا أريد، فقال لها الطبيب: إذًا كيف نموت نحن؟ إذا كان كله ينجح، لم يعد هناك موت، فنحن:
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}
(سورة الزمر: الآية 30)
بطولتنا أن نعمل لهذه الحفرة التي لابد منها، شئنا أم أبينا، نحن محكومون جميعًا بالموت مع وقف التنفيذ.
{وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ}
فحوى دعوة الأنبياء واحدة، ومضمونها واحدة.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
(سورة الأنبياء: الآية 25)
{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ}
نحتاج إلى إسلام الباطن أولا: