فهرس الكتاب

الصفحة 2226 من 22028

بلغوا أتباعكم ليكون هذا منهجًا في كل دين، لأن أتباع كل دين ينبغي أن يؤمنوا بنبيهم، فإذا جاء نبي آخر ينبغي أن يؤمنوا به، لأن الله سبحانه وتعالى هو الآمر، والولاء له.

المثل واضح جدًا، أعيده مرة ثانية: مدير مؤسسة تابع لوزير، ولهذا البلد ملك، فالملك نقل هذا الوزير إلى منصب آخر، هل يحق لمدير المؤسسة أن يقول: أنا لا أتلقى تعليماتي إلا من الوزير السابق، معنى ذلك هو يرفض أن ينصاع للملك، هذا أمر ملكي، هذا التوجيه من الملك، إذًا: يشك في حكمته، وفي علمه، ولا يواليه، المعنى أصبح واضحًا.

{لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ}

قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ

وقد ذكرت في دروس سابقة أن شهادة الله عز وجل تعني أن أفعال الله تأتي مصدقة لكلامه.

{فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ}

والدليل: أن الله ينصر نبيه الكريم الذي جعله خاتم الأنبياء، ويؤيده بالمعجزات النيرات الواضحات، ثم يقول الله عز وجل:

{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ}

أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ

1 ـ يجب اتباع الدين الذي اختاره الله:

يجب أن تكون تابعًا للدين الذي اختاره الله للناس.

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا}

(سورة المائدة: من الآية 3)

رضي الله لنا هذا الدين، رضي لعباده، وللناس قاطبة، فإن لم نعتنقه معنى ذلك أننا رفضنا هذا الدين، ورفض دين الله عز وجل شيء كبير في عالم الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت