فهرس الكتاب

الصفحة 2225 من 22028

أخذ ميثاق النبيين من أجل أن يبلغوا أتباعهم لأنه من الممكن أن يكونوا أتباع نبي في عصر جاء نبي جديد.

{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ}

الدعوة واحدة، والإله واحد، الجنة والنار، الاستقامة على أمر الله، عدم العدوان على الآخرين، عدم الزنى، عدم القتل، المنهج واحد.

بالمناسبة، لا يعقل أن يكون لكل نبي منهج، هناك مناهج مختلفة، لكن بحسب تطور الشعوب، والمجتمعات الإنسانية، لكن لا يعقل أن يكون الشيء محللًا هنا ومحرمًا هناك، الإله واحد، فإذا كان ضارًا لِمَ أُحِلّ في هذا الدين؟ وإذا كان نافعًا لمَ حرم في هذا الدين؟ إله واحد، هذا يأباه العقل السليم، لذلك إن رأيت شيئًا حلالًا في دين، وحرامًا في دين آخر، فهذا يعني أن في هذين الدينين تزويرًا، أو تغيرًا، أو تبديلًا، قال عزوجل:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

(سورة البقرة: الآية 183)

فلذلك الأنبياء أخذ الله عليهم العهد أن يبلغوا أتباعهم أنه إذا جاء نبي في آخر الزمان مصدق لما معهم، ويدعو إلى عبادة إله واحد، وإلى الاستقامة على أمره، والإحسان إلى خلقه، فينبغي أن يؤمن أتباع الأنبياء بهذا النبي الجديد، وينبغي أن ينصروه، وأن يضعوا إمكاناتهم - كما يقال الآن - تحت تصرف!.

{قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي}

قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا

الإصر هو العهد.

{قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت