فهرس الكتاب

الصفحة 2215 من 22028

{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}

(سورة لقمان: الآية 13)

فلقمان حكيم، وسيدنا يوسف نبي، وسيدنا محمد رسول، بل هو سيد الرسل، فهناك حكيم معه حق، ويطبق هذا الحق، وهناك نبي معه منهج سابق يطبقه، وهناك نبي جاء بمنهج جديد فهو رسول، يقول الله عز وجل:

{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ}

يعني رسول معه كتاب معه وحي.

{وَالْحُكْمَ}

معه حكمة كسيدنا لقمان.

{وَالنُّبُوَّةَ}

2 ـ الرسول والرجل الحكيم لا يدَّعيان الألوهية:

معه نبوة، فلا يوجد حكيم معتمد عند الله أنه حكيم، ولا نبي ولا رسول يمكن أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة، ثم يقول للناس: كونوا عبادًا لي، هذه مستحيلة، الله يعلم حيث يجعل رسالته، مستحيل وألف ألف مستحيل أن تؤتى كتابًا، أو حكمة، أو نبوة ثم تدعي الألوهية، وتقول: كونوا عبادًا لي من دون الله! مستحيل، لأن هذه جريمة كبيرة جدًا؛ أن تدعي الألوهية، وتقول للناس: اعبدوني من دون الله، لكن ماذا يقول النبي؟ وماذا يقول الرسول؟ وماذا يقول الحكيم؟

{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}

3 ـ من هو الرباني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت