فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 22028

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) }

(سورة البقرة)

وقال:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا (6) }

(سورة التحريم)

يا أيها الذين آمنوا افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا، أي يا من آمنتم بي، يا من عرفتموني، يا من عرفتم رحمتي، يا من عرفتم سر وجودكم، يا من خُلِقتم لسعادةٍ أبدية افعلوا هذا ولا تفعلوا هذا، هناك عَقدٌ إيمانيٌ مع الله.

مهمة المؤمن أن يتحرَّى أمر الله ويطبِّقه فقط:

المؤمن على عقدٍ إيمانيٍ مع الله عز وجل، من لوازم هذا العقد أن يطبق كل ما جاءه عن الله:

{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ (111) }

(سورة التوبة)

باع نفسه، والثمن هو الجنة.

{يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) }

(سورة التوبة)

يخاطب الله عزَّ وجل عامَّة الناس بأصول الدين، ويخاطب خاصَّتهم وهم المؤمنون بفروع الدين، المؤمن آمن بالله، وعرف لماذا خلقه الله، عرف أنه قد خُلِقَ لجنةٍ عرضها السماوات والأرض، وعرف أن هذه الجنة ثمنها طاعة الله عزَّ وجل، وتلقَّى الأمر عن الله عزَّ وجل، فمهمة المؤمن أن يتحرَّى أمر الله ويطبِّقه فقط، يخاطب الله الشاردين البعيدين، الذين بعدوا عن الله عزَّ وجل، والذين تعلَّقوا بالدنيا، هؤلاء الكفار يخاطبهم الله عزَّ وجل بشكلٍ عام:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ (21) }

الإنسان مخلوقٌ على وجه الأرض من أجل أن يعبد الله عزَّ وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت