فهرس الكتاب

الصفحة 21891 من 22028

{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ}

[سورة التوبة: 62]

قال تعالى:

{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}

إذ هذا الذي أبغض النبي عليه الصلاة والسلام لماذا أبغضه؟ لأنه أبغض الله سبحانه وتعالى. أَحِبُّوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأَحِبوني بحب الله، وأَحِبوا آل بيتي بحبي، قيل: من هم آل البيت؟ قال: كل تقي من آل البيت، أنا منسوب، ما نسبتك؟ ثمانية عشر جدًا، أنا أقصر منك، أنا جد كل تقي ولو كان عبدًا حبشيًا، انتهت، ليس ثمة مبدأ أحلى من الإسلام فلا تفرقة، والخلق كلهم عيال الله، والناس سواسية كأسنان المشط، قال: يا سعد لا يغرنك أنه قد قيل: خال رسول الله، فالخلق كلهم عند الله سواسية، ليس بينهم وبينه قرابة إلا طاعتهم لله عز وجل، القرابة هي الطاعة:

{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}

أين أبو لهب؟ أين ذكره؟ قُطع ذكره، وأصبح في الأذلِّين:

{إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ}

[سورة المجادلة: 20]

أين أبو جهل؟ هؤلاء الذين كذبوا النبي، هؤلاء الذين عادوه، هؤلاء الذين تآمروا عليه، أين هم الآن؟ في أسفل سافلين، لمن العاقبة؟ واللهِ الذي لا إله إلا هو، آية كلما أقرأها يقشعر بدني منها:

{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

[سورة الأعراف: 128]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت