فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 22028

كان في الشام سبعمائة ألف شقة مغلقة، لماذا؟ لأن الذي استأجر لا يخرج، هذا الحاضر، وهذه المحاكم، انتهى الإيجار، هذا قبل القانون الجديد، الحمد لله القانون اليوم جيد جدًا، لكن قبل هذا القانون انتهى الإيجار، لا يمكن أن تستأجر بيتًا في دمشق، لكن اذهب إلى مدن العالم كلها، في أي مكان يوجد إيجار بيوت، لأن الناس حينما لن ينفذوا عهودهم، وتمسكوا بالبيوت، وكأنهم أصحابها، ولم يدفعوا إلا أجرًا يسيرًا لا يساوي أحد الرسوم المالية للبيت، وسكن البيت خمسًا وعشرين سنة، وهذا الحاضر، وهذه المحاكم، والقانون معي أغلق باب الإيجار نهائيًا، و كلما أسأنا لبعضنا أغلق باب الخير، تمر ألف سيارة فارغة لا يركبك أحد خوفًا، لأن مصيرا من الناس ممن أساء.

4 ـ أكل أموال الناس بالباطل غلقٌ لباب المضاربة:

الآن الطريق الشرعي الوحيد الرائع الذي تطمئن له أن تستثمر مالك عن طريق تاجر المضاربة، النبي كان أول مضارب في الإسلام، أخذ من السيدة خديجة أموالها، وتاجر بها، والربح بينهما، هناك أناس كثيرون أخذوا أموال الناس بمئات المليارات، وأكلوها، من قوي مركزه؟ البنك، لأن هؤلاء الذين أخذوا أموال الناس ليستثمروها فأكلوها أساؤوا لهذا الدين، الطريق الشرعي الوحيد الصالح الذي أراده الله عز وجل، أنت بمالك، وأنا بجهدي، والربح بيننا، إنسان لا يحسن استثمار المال، وإنسان لا يملك المال، وعنده طاقات عالية، لكن لا يملك المال، فالشرع جمع بينهما، من دون فائدة وربا، مضاربة، هؤلاء الذين أكلوا أموال الناس بالباطل بمئات المليارات أغلقوا باب المضاربة، وفتح باب البنك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت