{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ*تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ*فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ}
في القرآن آية مشابهة، فسيدنا إبراهيم جاءته رسل الله عز وجل:
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ* قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ*لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ* مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ}
[سورة الذاريات: 31 - 34]
مسومة أي كل حجر عليه اسم صاحبه، هذه تقتل فلانًا، وهذه فلانًا، حتى لا يقول أحد: واللِه هذا شيء يحير، يذهب البلاء بالطائع والعاصي، لا، البلاء عامٌّ، والرحمة خاصة، قال تعالى:
{فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ* وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ}
[سورة الذاريات: 35 - 37]