فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 22028

أليس هذا وضع الإسلام اليوم؟ نأكل المال الحرام، ونختلط، ونشتهي غير زوجاتنا، ونفعل مالا يرضي الله عز وجل، لماذا تخلى الله عن المسلمين؟ ولم يتخلَّ عنهم لسبب صغير، بل لسبب كبير، مشكلتنا مع بعضنا الخصومات، لا يوجد بيت، أو عائلة، أو حي ليس فيه خصومة، خصومات لا تنتهي من البعد عن الله عز وجل.

2 ـ من الظلم والكذب أن يقول المسلم: ليس عليّ في الكافر سبيل:

وقفت عند هذه النقطة في الدرس لئلا يخطر في بال أحدنا، وهو يعامل غير مسلم أنه ليس عليه فيه سبيل، عليك فيه ألف سبيل وسبيل، الآية الثانية من أوجه ما في التفاسير: أن بلى، عليكم سبيل، وبعدها وقف، والكلام بعدها مستأنف، بلى عليكم سبيل.

{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}

(سورة المائدة: من الآية 8)

وعلى المسلم؟ من باب أولى أن تكون مستقيمًا معه، هذا الذي يخاف الله عز وجل هذا الذي ماله حلال أتأخذه حرام؟

{بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ}

(سورة آل عمران)

بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

1 ـ لابد من الوفاء بالعهد والتقوى:

كأنه عاهد الله على معرفته والاستقامة على أمره، من أوفى بعهده مع الله على الإيمان به، وتعظيمه، وطاعته، واتقى أن يعصيه، ويأكل المال الحرام.

{وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

وهناك تفسير آخر.

{بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

إما أن ترجعه على الآية السابقة، بلى عليكم سبيل، أو أن نربطها بما يلحقها.

{بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

2 ـ الحديث في القرآن عن أخطاء أهل الكتاب قصدَ اجتنابها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت