أنا مرة كنت أركب مركبة في أمريكا سمعت صوتا، قلت: ما هذا؟ قال: هذا يعلمني بوجود مركز رادار، اقتربنا منه، فعلي أن أخفض السرعة حتى نتلافى المخالفة، إذًا انتهى القانون!
الآن الدولة تبحث عن جهاز يكشف أجهزة السيارات! وهي معركة لا تنتهي، أما عظمة ديننا ففي مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد رأى راعيًا، وقال له: >.
هذا الذي يعجن العجين ما الذي يمنعه أن يفعل كل شيء فيه؟ خوفه من الله، فإن لم يخف الله عز وجل، ورأى شيئًا لا يعقل أن يكون في الطحين لا يسأل، بل يتابع.
نحن نحتاج إلى إيمان، وفهم أسّ الفضائل، وقوام الضمائر، وسند العزائم، وبلسم الصبر عند الشدائد.
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ}
لا تغشّ غير المسلمين فيتّهم دينك:
واللهِ أيها الإخوة، لو غششت مجوسيًا لحاسبك الله، هناك مسلمون جهلة، يتصورون أنهم إذا غشوا غير مسلم فليس عليهم من سبيل، يقولون: هذا كافر، هذا غير مسلم، أنا أؤمن واللهِ أنك إذا غششت مسلمًا أن يقول للناس: فلان غشني! أما إذا غششت غير مسلم فيقول: الإسلام غشني، وفرق كبير بين أن يقول: فلان غشني، وأن يقول: الإسلام غشني، لذلك أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك.
{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}
(سورة المائدة: من الآية 8)
من هم الأعداء التقليديون للمؤمنين؟ الكفار، ولا تحملنكم عداوتكم لهؤلاء أن تظلموهم.
{اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
(سورة المائدة: من الآية 8)