{إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
[سورة لقمان: 34]
وقال:
{وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى}
[سورة عبس: 3]
معنى ذلك أنَّ هذا من اخْتِصاص الله تعالى.
(وما أدْراك) تعني أن أيُّ إنْسانٍ لا يسْتطيعُ أنْ يُدْريك ولكنَّ الله يُدْريك:
لكنَّ الله تعالى قال:
{الْحَاقَّةُ*مَا الْحَاقَّةُ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ}
[سورة الحاقة: 1 - 3]
الله سبحانه وتعالى أدْرانا ما الحاقة، وقال:
{الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ}
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ}
[سورة المدثر: 27]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمَ الْفَصْلِ}
[سورة المرسلات: 14]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَومُ الدِّينِ}
[سورة الانفطار: 17]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ}
[سورة المطففين: 19]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ}
[سورة البلد: 12]
وما أدْراك ما العَقَبَة، وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ}
[سورة الطارق: 19]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}
[سورة القدر: 2]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ}
[سورة الهمزة: 5]
وقال:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ}
في آخر هذه السورة، فَحَيْثُما وردت: وما أدْراك، تعني أن أيُّ إنْسانٍ لا يسْتطيعُ أنْ يُدْريك ولكنَّ الله يُدْريك.
الإنسان ينْبغي أنْ يقول (إنْ شاءَ الله) إذا أراد أنْ يفعل شيئًا في المُسْتَقْبل:
أما إذا قال تعالى:
{وَمَا يُدْرِيْكَ}
[سورة الأحزاب: 63]
كان ذلك معنى آخر، وهو أنه تعالى سوْفَ يُدْرِك:
{الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ}
القارعة تكون: