فهرس الكتاب

الصفحة 21663 من 22028

إذا قدرت الله اتصلت به، فإذا اتصلت به جاءتك الملائكة بتجليات الله عز وجل على قلبك، جاءتك الملائكة بتجليات الله فأسعدتك، وجاءتك الملائكة بتوجيهات الله فسددت طريقك، لا ترتكب خطيئة لا تقع في حماقة لا تقع في غضب مفاجئ من غير مبرر، لا تركن إلى إنسان غير موثوق فيه، فهناك ملائكة تسدد عملك.

{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}

إنسان مقدم على صفقة، هذه الصفقة غير رابحة يقول لك: تضايقت، مقدم على شيء فيه خير يقول: انشرح صدري.

{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ}

عرفت الله وقدرته حق قدره أمدك الله بالملائكة فسددوا طريقك وأسعدوك ووجهوك وحذروك وأمروك ونهوك، إذا أحب الله عبدًا جعل له واعظًا من قلبه، إذا أحب الله عبدًا عاتبه في منامه، إذا أحب الله عبدًا عجل له في العقوبة، هذا معنى (تتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر) ، إلى أن تصبح حياتك سلامًا في سلام، لا قلق، لا همّ، لا حزن، لا خوف، لا توقع مصيبة، لا مرض، لا خوف، لا يأس، لا قنوط.

قال العلماء: إن أشد الأمراض فتكًا في النفس هو الخوف، وعندما الإنسان يكفر بالله عز وجل أول عقاب يناله من الله أن الله سبحانه وتعالى يقذف في نفسه الرعب، خائف من سرطان، خائف من حادث، يقول لك: أريد أن أؤمن على حياتي، يحدث معه حادث ويصاب بتمزق بالنخاع الشوكي ويصاب بالشلل، يذهب إلى التأمين ويأخذ مئة ألف ليرة، ما أمَّن؟ ولكن الشلل هذا كيف يؤمَّن عليه؟ لذلك الله عز وجل قال:

{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا*إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا*وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا*إِلَّا الْمُصَلِّينَ}

[سورة المعارج: 19 ـ 22]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت