فإن لم نؤمن بالله واليوم الآخر، إن لم نأمر بالمعروف، وننهَ عن المنكر فنحن أمة ممن خلق، هان أمر الله علينا فهنا على الله، لا يوجد أي ميزة فكونوا واقعيين، كونوا علميين، ليس لك أي ميزة إذا لم تأمر بالمعروف، ونهيت عن المنكر، والتزمت الشريعة، وآمنت بالله.
لا قيمة للأنساب في الإسلام:
تقول لي: أنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ابنته قال لها:
(( يَا فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنْ النَّارِ فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
(( وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
قال تعالى:
{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}
(سورة المسد: الآية 1)
هذا عم النبي، لكن:
(( سلمان منا أهل البيت ) )
[الحاكم في المستدرك، وإسناده ضعيف]
و:
(( نعم العبد صهيب ) )
[كنز العمال عن عمر، والحديث لا أصل له كما في كنز العمال]
في الإسلام الأنساب ليس لها أي قيمة إطلاقًا، العبرة بالأعمال، قال تعالى:
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}
(سورة الحجرات الآية 13)
هذه المعاني مريحة جدًا، قال تعالى:
{إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ}
مع أي شخص جاءني على العين والرأس، النبي قال:
(( اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنْ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ) )
[البخاري عن أنس]
{أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ}
أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ
1 ـ حسد اليهود وعدمُ تحمُّلهم كون النبي من العرب: