هذه الآية تلخص كل جهود الكفار من آدم إلى يوم القيامة، قال تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
السخرية من المستقيمين طريق من طرق الإضلال
الإنسان الشارد عن الله عز وجل المرحلة الأولى يقنع إنسانًا آخر أن يضل مثله، فإن لم يستطع يسخر منه، قال تعالى:
{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ}
(سورة المؤمنون)
آية ثانية:
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}
(سورة المطففين: الآية 34)
العبرة أن تضحك آخرًا، لأنه من ضحك أولًا ضحك قليلًا، وبكى كثيرًا، ومن ضحك آخرًا ضحك كثيرًا، وبكى قليلًا.
{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا}
(سورة آل عمران: الآية 72)
أول مرحلة الإضلال، ثاني مرحلة السخرية، ثالث مرحلة الاحتيال، الآن يوجد مرحلة ثانية:
{وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 72)
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ
مِن حيلِ اليهود الإيمان في الصباح والكفر في المساء: