موضوع المغالطة، موضوع لا يرغب أن يصلي الجمعة فيأكل حبة ثوم، يقول لك: من أكل من هذا فلا يقربن مصلانا، هناك نهي يا أخي، أنا لا أستطيع الصلاة في المسجد، يأتي بالآيات، ويلوي أعناقها، يأتي بالأحاديث ويلوي أعناقها، يأتي بالنصوص الضعيفة ويعدّها صحيحة، يريد أن يقنعك أنه على حق.
التقيت مع شخص قال لي: من قال لك: إن الخمر حرام؟ قلت له: أعوذ بالله، قال لي: هذا الخمر فيه إرشاد لعدم شربه، ولكن لا يوجد تحريم له، أعطني آية فيها الخمر حرام، لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
(سورة المائدة: الآية 90)
لكن الله ما قال: إنه محرم.
2 ـ طرق إلباس الباطل ثوب الحق عديدة مختلفة:
عملية إدخال الحق بالباطل، والباطل بالحق عملية الآن واسعة جدًا، قد تقرأ كتابًا مطبوعًا في الأسواق، هذا الكتاب افعل أي شيء إباحي، وأنت مغطى بالقرآن الكريم، يقول لك: هذا فهم للقرآن معاصر، تحت هذا الباب يوجد جهود لا يعلمها إلا الله، إدخال الحق بالباطل.
هناك من يقول لك: إن السنة النبوية ليست لهذه الأزمنة، هذه السنة مرحلية، نكتفي بالقرآن، ثم تأتي أحكام القرآن، يقول لك: هذا غير معقول، لا يتناسب مع إنسان القرن العشرين.