أي بهذا الهدف العظيم، وقال بعضهم: بالجنة، أو صدق بهدف الله من خلقه، خلقهم ليسعدهم، كنت كنزًا مخفيًا، فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق وعرفتهم بي، فبِي عرفوني، من صدق بهذا الهدف النبيل، واستقام على أمره، وعمل الصالحات تقربًا لله استحق اليسر، أليس هذا ممَّا يسرُّك؟ عبدي كن لي كما تريد أكن لك كما تريد، كن لي كما تريد ولا تعلمني بما يصلحك. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ) )
[ابن ماجه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ]
(( من أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس ) )
[الديلمي عن قدامة بن عبد الله بن عمار]
وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ ) )
[ابن ماجه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ]