اليسرى في العمل، واليسرى في الزواج، واليسرى في الصحة، واليسرى مع الأولاد، واليسرى مع الجيران، واليسرى مع المستقبل، فهناك أشخاص يخافون المستقبل، لا، فسنيسره لليسرى، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا من خير، لا تقلقوا، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، إن لم تتغيروا فلن يغير الله، هذا قانون التيسير، لا يوجد زهر ولا أحجار نرد. لقد قلب له الدهر ظهر المجن، هذا كلام شيطاني، أيُّ دهر هذا؟ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
(( يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الْأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ) )
[متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
ويقولون أيضًا: سَخِرَ القدر منه، أيْ قدُرُ الله عز وجل، لا إله إلا الله، هذه مصيبة حقًّا، فهم يقولون على الله ما لا يعلمون، يقولون: أثّر عليه السحر، أيّ سحر؟ ألقوا الماء في طريقه فسحروه، هذه كلها خرافات ما أنزل الله بها من سلطان، لا شيطان، ولا جن، ولا إنس، ولا سحرة، ولا طقوس، ولا كتابات، ولا تشاؤم، يوم الأربعاء يتشاءم الناس منه، ورقم ثلاثة عشر كذلك يتشاءم الناس منه. لا رقم، ولا يوم، دخل شخص المحل وقف البيع، أو أنّ البيعة ألغيت، ويتشاءم صاحب المحل من هذا الرجل، هذا غلط، كله جهل بجهل، اقرأ حظك هذا الأسبوع، برج الحمل لك عدو بالمرصاد، أيُّ عدو هذا؟
{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى*فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}
هذا توفيق من الله وهذه أسبابه، أو هذا تعسير وهذه أسبابه، فاليسرى ما يسرك في الدنيا والآخرة، قال تعالى:
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}
[سورة الرحمن: 46]
قال تعالى:
{وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى}