{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ*وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ*وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ*فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ* فَكُّ رَقَبَةٍ}
من أوجَه التفاسير لهذه الآية، أن تعتق رقبتك من الشهوات، تعس عبد الدرهم والدينار، تعس عبد البطن، تعس عبد الخميصة، تعس عبد الفرج إذا استطعتَ أن تعتق نفسك من الشهوات فقد اقتحمتَ العقبة، بينك وبين أن تكون مؤمنًا عقبةٌ واحدة، بَيْنَ أن تكون شقيًّا أو سعيدًا عقبة واحدة، بينَ أن تكون في الجنَّة أو تكون في النار عقبة واحدة، قال تعالى:
{أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ*وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ*وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ*فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ* فَكُّ رَقَبَةٍ}
وقال تعالى:
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}
[سورة الرحمن: 46]
فاقتحام العقبة أن تكون حُرًّا من الشهوات، وأن تنضبط وأن تستقيم على أمر الله وأن تلزم شرع الله.