أي الحق صارخ، الحق واضح، الحق جلي، فحينما ترى كلامًا لا ترتاح له، ولا يتفق مع الفطرة السليمة، ولا مع العقل الصريح، ولا مع النقل الصحيح، ولا مع الواقع الموضوعي هذا باطل، الحق ما جاء به النقل الصحيح، وأيده العقل الصريح، وارتاحت إليه الفطرة السليمة، وأكده الواقع الموضوعي هذا هو الحق:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ}
(سورة آل عمران)
3 ـ لابد من تمحيص الكلام:
بعضهم قال: لي صديق كان من أعظم الناس في عيني، و كان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينيه إلى أن قال: و لا يدلي بحجة إلا إذا رأى قاضيًا فهمًا، وشهودًا عدولًا، و كان خارجًا عن سلطان الجهالة، فلا يتكلم بما لا يعلم، ولا يماري فيما علم.