فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 22028

(سورة آل عمران: الآية 64)

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُون

الأنبياء كلهم وُصِفوا في القرآن بالإسلام:

هذا هو الإسلام، الإسلام هو الاستسلام لله، و الذي يلفت النظر في القرآن الكريم أنه ما من نبي في القرآن إلا و قد وصف بأنه مسلم، بل إن فرعون حينما أدركه الغرق قال:

{وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ}

(سورة الأحقاف: الآية 15)

الإسلام بالمعنى الواسع لا بالمعنى الذي يعني أن هذا الدين الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، بالمعنى الواسع الاستسلام لله، والآية الدقيقة:

{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}

(سورة آل عمران: الآية 19)

أي أصل الدين عند الله الإسلام، أن تستسلم لله، وألا تعبأ بمن دونه، قال:

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ}

(سورة آل عمران: الآية 65)

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ

1 ـ مزاعم اليهود في إبراهيم:

أي اليهود، فقد قالوا، كان إبراهيم يهوديًا، و النصارى قالوا، كان إبراهيم نصرانيًا، فقال الله عز وجل:

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}

(سورة آل عمران: الآية 65)

الحجة قوية، هذا النبي الكريم، هذا أبو الأنبياء حينما أرسله الله للخلق ما كان هناك يهودية و لا نصرانية، لذلك قال الله عز و جل:

2 ـ رد الله على مزاعم اليهود في إبراهيم:

{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ}

(سورة آل عمران: الآية 66)

أي بسيدنا عيسى.

{فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

(سورة آل عمران: الآية 66)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت