(سورة آل عمران: الآية 64)
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُون
الأنبياء كلهم وُصِفوا في القرآن بالإسلام:
هذا هو الإسلام، الإسلام هو الاستسلام لله، و الذي يلفت النظر في القرآن الكريم أنه ما من نبي في القرآن إلا و قد وصف بأنه مسلم، بل إن فرعون حينما أدركه الغرق قال:
{وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ}
(سورة الأحقاف: الآية 15)
الإسلام بالمعنى الواسع لا بالمعنى الذي يعني أن هذا الدين الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام، بالمعنى الواسع الاستسلام لله، والآية الدقيقة:
{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ}
(سورة آل عمران: الآية 19)
أي أصل الدين عند الله الإسلام، أن تستسلم لله، وألا تعبأ بمن دونه، قال:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ}
(سورة آل عمران: الآية 65)
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ
1 ـ مزاعم اليهود في إبراهيم:
أي اليهود، فقد قالوا، كان إبراهيم يهوديًا، و النصارى قالوا، كان إبراهيم نصرانيًا، فقال الله عز وجل:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 65)
الحجة قوية، هذا النبي الكريم، هذا أبو الأنبياء حينما أرسله الله للخلق ما كان هناك يهودية و لا نصرانية، لذلك قال الله عز و جل:
2 ـ رد الله على مزاعم اليهود في إبراهيم:
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ}
(سورة آل عمران: الآية 66)
أي بسيدنا عيسى.
{فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 66)