إله واحد، أنا أعتقد أنه ما من رجُلين على وجه الأرض من آدم إلى يوم القيامة أحبا بعضهما بعضًا كرسول الله و أبي بكر، أبو بكر و عمر مني بمثل السمع و البصر، فما طلعت شمس على رجل بعد نبي أفضل من أبي بكر.
ومع ذلك لما مات النبي عليه الصلاة و السلام ماذا فعل الصديق؟ قال: >.
ما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد، سيدنا عمر، سيدنا خالد انتصر، و انتصر، فتوهم المسلمون أنه ما من معركة يقودها خالد إلا انتهت إلى النصر، فخاف عليهم الشرك فعزل خالدا، سيدنا خالد تألم، قال له: >.
و أنت راقب نفسك لمجرد أن تتكئ على إنسان، لمجرد أن تعقد الأمل عليه، لمجرد أن تتوقع منه الخير، لمجرد أن تعتز به و أن تنسى ربك، هذا الإنسان الذي أشركته مع الله لابد من أن يخيب ظنك بتوجيه الله إنقاذًا لك من الشرك، الشرك هو الطامة الكبرى:
{أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}
لو أن أتباع الأديان التي جاءتنا من عند الله عبدوا الله وحده، ولم يشركوا به شيئًا، وما اتخذوا بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله لاجتمعوا، وتعاونوا، فإن أبوا إلا أن يتخذوا بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله، فإن أبوا إلا أن يشركوا، إن أبوا إلا أن يعبدوا غير الله، فإن أبوا إلا أن يشركوا بالله، إن أبوا إلا أن يتخذوا بعضهم بعضًا أربابًا من دون الله قال:
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}