فهرس الكتاب

الصفحة 21414 من 22028

قال تعالى:

{كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ*وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ}

لمَ لم يقل الله عزَّ وجل: ولا تطعمون المسكين؟ قال: لأن كلمة التحاض على طعام المسكين فيها معنى التكافل الاجتماعي، أي إذا كان أناس ماتوا جوعًا فكل المسلمين آثمون، هناك أقطار عربية غنية جدًا فدائمًا أربعة أضعاف الطعام يلقى في القمامة في الولائم، وأناسٌ يموتون الآن جوعًا في إفريقيًا، طبعًا هذا إثم كبير يقع به المسلمون:

{كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ*وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ}

أي إذا مات إنسانٌ جوعًا قال الفقهاء: أثم أهل البلدة كلهم، والله ما آمن والله ما آمن والله ما آمن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائعٌ وهو يعلم.

(( يَا ابْنَ آدَمَ، مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ، كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، قَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أُطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ ) )

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]

النبي الكريم قال:

(( شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ) ).

[مسلم عن أبي هريرة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت