فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 22028

(سورة آل عمران: الآية 64)

من ينبغي أن تعبده؟ الذي خلقك:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ}

(سورة البقرة: الآية 21)

لأن الخالق هو الصانع، و قال تعالى:

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ}

(سورة فاطر: الآية 14)

5 ـ عبادة الله وحده هي السعادة الحقيقية:

لن تجد في الأرض كلها جهة تملك أسباب سعادتك إلا الله، و هؤلاء البشر حينما تركوا الدين وقعوا في شر أعمالهم، المجتمعات البشرية في بؤس شديد، إما في ترف مع التفسخ، وإما في قهر، وفقر مع الحاجة، لأنهم ما اتبعوا منهج الله عز وجل، و أكاد أقول ما من مشكلة في الأرض على الإطلاق إلا بسبب خروج عن منهج الله، و ما من خروج عن منهج الله إلا بسبب الجهل، والجهل أعدى أعداء الإنسان، و الجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به:

{أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ (64) }

لا ينبغي أن تكون أنت لغير الله، لا يليق بك أن تكون لغير الله، لا يليق بإنسانيتك أن تكون لغير الله، لا يمكن أن تحسب على غير الله، أنت إنسان خلقك الله، وكرمك، وجعلك المخلوق المكرم، أنت لله، الماء للتراب، والتراب للنبات، والنبات للحيوان، والحيوان للإنسان، والإنسان لله، وأنت لله:

{أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ (64) }

لذلك قل:

{يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}

(سورة العنكبوت: الآية 56)

أيّ مكان في الأرض حال بينك و بين طاعة الله ينبغي أن تغادره فورًا، منعك من طاعة الله، لأنك مخلوق لعبادة الله:

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

(سورة الذاريات: الآية 56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت