فهرس الكتاب

الصفحة 2136 من 22028

ألا نعبد إلا الله لأنه الذي خلق، و لأنه الرب الممد، و لأنه المسير، و لأنه الإله، ولأنه الخبير، ولأنه العليم، ولأنه الغني، ولأنه القوي، ولأنه الرحيم، فكل سعادتك، وسلامتك بطاعة ربك، وكل شقائك، وهلاكك بمعصية ربك، و هذا معنى قوله تعالى:

{وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

(سورة الأحزاب: الآية 71)

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا}

(سورة آل عمران: الآية 64)

6 ـ الشرك أخطر شيء على وجه الأرض ولا سيما الخفي منه:

إخواننا الكرام، أخطر شيئًا في حياة المسلمين الشرك، الشرك نوعان: جلي و خفي، الجلي فيما أعتقد لا وجود له في العالم الإسلامي في الأعم الأغلب، ليس في عالم المسلمين إله يُنحت، و يُعبد من دون الله، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ:

(( أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: قُلْنَا: بَلَى، فَقَالَ: الشِّرْكُ الْخَفِيُّ ) )

[أحمد، ابن ماجه]

وعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الإشْرَاكُ بِاللَّهِ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ: يَعْبُدُونَ شَمْسًا، وَلا قَمَرًا، وَلا وَثَنًا، وَلَكِنْ أَعْمَالًا لِغَيْرِ اللَّهِ، وَشَهْوَةً خَفِيَّةً ) )

[أحمد، ابن ماجه]

إذًا: الشيء الخطير هو الشرك الخفي:

{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

(سورة يوسف: الآية 106)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت