{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ}
هذا الشكل الكُروي رائع جدًّا، لا نهاية لخطوطه وحجمه محدود، الشمس كرةٌ والأرض كرة وزحل كُرَةٌ والكواكب كلها ذات أشكال كروية.
تصوّر أن الكواكب مكعبة الحجم، مكعب متوازي مستطيلات، فأنسب شكل للكواكب الشكل الكروي، قال تعالى:
{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى}
[سورة الزمر: 5]
لو كانت الأرض مكعبة أو الشمس مكعبة أو القمر مكعب له حروف لاختلف الأمر اختلافًا بيِّنًا، الفضاءُ سعتُه والكواكب والمجرَّات بكثافتها ونظام التجاذب وعدم تجمع الكون في كتلة واحدة، ونظام الحركة والحركة متفاوتة وبسرعات عالية، فالأرض تدور حول نفسها بسرعة ألف وستمئة كيلو متر في الساعة عند خطِّ الاستواء، وتدور أيضًا حول الشمس بسرعة ثلاثين كيلومتر في الساعة، والشمس تدور حول مركز في المجرَّة وتستغرق دورتُها أكثر من مئتي مليون سنة، سرعات متفاوتة، بعض المجرات سرعتها قريبة من سرعة الضوء - مئتان وأربعون ألف كيلو متر في الثانية، والمُذَنَّبات وغيرها:
{وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ}