مرَّةً وَضَعْتُ حسابًا بسيطًا فقُلْتُ: إذا كان الضوء ثلاثمئة ألف كيلو متر في الثانية ضربناهم في ستين، والناتج في ستين، والناتج في أربعة وعشرين، والناتج في ثلاثمئة وخمسة وستين، قسَّمناهم على مئة وهي سرعة سيَّارة تسير بمئة كيلومتر في الساعة، ثم قسَّمناهم على أربعة وعشرين بليون، على ثلاثمئة وخمسة وستين، الناتج: سبعة وعشرون مليون ملْيون سنة، فإذا كان هناك طريق مُعبَّد إلى نجم القطب فلا بدَّ لك من سبعة وعشرين مليون ملْيون سنة حتَّى تصل إلى نجم القطب، أربعة آلاف سنة ضوئية، فكيف لو كُلِّفتَ أن تصل إلى بعض المجرات البعيدة التي استغرق ضوؤها كي يصل إلينا ثمانية عشر ألف مليون سنة ضوئية، رأينا مجرَّة بُعدُها عنَّا ثمانية عشر ألف مليون سنة ضوئية، العلماء يقولون هذا المنظر كاذب، هذا المنظر هو شكل المجرة عندما كانت هنا قبل ثمانية عشر ألف مليون سنة ضوئية، ذهبت إلى مكان آخر، فربُّنا عز وجل قال:
{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ}
نظام الجاذبية تصميم مَنْ؟ أن الكواكب تتجاذب بحسب كتلتها ومربَّع المسافة بينها، هذا النظام من صمَّمه؟ قال تعالى:
{أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
[سورة النمل: 61]