{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}
[سورة يونس: 9]
وقال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}
[سورة الحج: 38]
وقال تعالى:
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
[سورة النحل: 97]
وقال تعالى:
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}
[سورة الرحمن: 46]
هذه هي وُعود الله عز وجل، فالإنسان يحْتاج إلى أنْ يكون أهْلًا لِهذه الوُعود قال تعالى:
{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا}
[سورة الكهف: 27]
وُعود الله تعالى مُحَقَّقة مئة بالمئة، فاسْعَ أنْ تكون أهْلًا لها واقْطِفِ الثِّمار.
قال تعالى:
{تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ}
العَيْنُ الآنِيَة: هي التي بلغتْ حرارتها الأَوْج، أوْ أنَّ الذي يُسقى منها لا يستطيع اِحْتِمالها إلا آنًا يسيرًا، أو أنَّهُ يشْربها مُتَأَنِّيًا من شِدَّة حرارتها، أو أنه لا يحْتملها إلا آنًا قصيرًا، أو أنها بلغت النِّهاية في الحرارة، ثمَّ قال تعالى:
{لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ}
شَوْكٌ ينْبتُ في الصحْراء لا تسْتسيغُهُ الإبل لِشِدَّة قَسْوَتِهِ ومرارَتِه، هذه صورةٌ مُنْتَزَعَة من الصحْراء تقْريبًا للأذْهان، هذا طعامهم وهذا هو شرابهم وذاك هو مكانُ إقامَتِهِم، ثمَّ قال تعالى:
{لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ}