النبي عليه الصلاة والسلام قال الله له:
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}
(سورة الكهف: الآية 110)
وأيضًا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ ) )
[أحمد، البخاري، مسلم، الترمذي، النسائي، أبي داود، ابن ماجة، الدارمي]
له بشريَّته صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:
{وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ}
(سورة هود: الآية 31)
4 ـ كلّ من أراد الخروج عن بشريته فهو دجّال:
فأيّ إنسان يدَّعي علم الغيب فهو إنسان كذّاب، ودجَّال، وقال أيضًا:
{قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا}
(سورة الجن: الآية 21)
إنّ أيَّ إنسان يدَّعي أنه يملك لك نفعًا أو ضرًا فهو دجَّال، وأيّ إنسان يقول: أنا رُفِع عني التكليف فهو دجّال، قال تعالى:
إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
(سورة الأنعام: الآية 15)
هذا هو الدين، فمن هذا الذي يدَّعي أنه مستغنٍ عن طاعة الله يملك لك نفعًا أو ضرًا، و يعلم الغيب؟ قال تعالى:
{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ}
(سورة التوبة: الآية 31)
وقال:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
(سورة آل عمران: الآية 64)
هذا هو الإسلام؛ خضوع لله، واتّباع لمنهجه، والافتقار إليه، قال تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}