فهرس الكتاب

الصفحة 2131 من 22028

(سورة آل عمران: الآية 65)

أهل الكتاب يحاجون النبي عليه الصلاة والسلام في إبراهيم:

أي أنّ النبي الكريم جاء في كتبهم فحوَّروا وبدَّلوا، أما إبراهيم لم يأتِ في كتبهم وقد جاء قبلهم فلِمَ يدَّعون أنّ إبراهيم منهم. وقال:

{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة آل عمران)

قضية يتحاور عليها أهل الكتاب، ما إذا كان إبراهيم عليه السلام يهوديًا أم نصرانيًا، قال: التوراة والإنجيل جاءتا، وأُنزلتا من بعده، إذًا: هذا الحوار لا معنى له، ولم يكن إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا، ولكن كان حنيفًا مسلمًا، وأَوْلَى الناس بالانتماء إليه هو النبي الكريم، قال تعالى:

{هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ}

(سورة الحج: الآية 78)

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( إِنِّي دَعْوَةِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبِشَارَةِ عِيسَى ) )

[أحمد]

وفي درس قادم إن شاء الله نتابع هذه الآيات.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت