{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
[سورة الروم: الآية 41]
هذا الداء لا دواء له.
بعض معلوماتي الدقيقة أننا إذا أردنا أن نفحص دماءنا فحصًا شاملًا لنطمئن على سلامتنا من هذا المرض، هذا الفحص سيكلفنا عشرين ألف ليرة سورية، أما الفحوص العادية فهي فحوص غير مُجدية، والسبب أنّ هذا الفيروس له ستة أشهر يكون موجودًا في الدم، ولا تظهر الأعراض، ويسمونه صمتا مخبريا، ممكن أن يفحص شخص دمه، ويكون بريئًا من هذا المرض بفحص بسيط، وهو مصاب بهذا المرض، فالمشكلة كبيرة، لأنه لا دواء لهذا المرض، هذا هو مكر الله عز وجل، هذا من جنود الله عز وجل، والله عنده أوبئة وأمراض لم تكن في أسلافنا، عنده أعاصير، وكل إعصار يكلف ثلاثين مليارًا، قال تعالى:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ 6} إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ {7} الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
[سورة الفجر]
أحيانًا تذهب إلى بلدة تقول: لا مثيل لها في العالَم، هذه عادٌ الثانية، لم يُخلق مثلها في البلاد، من خصائصها أنهم يقولون: من أشد منّا قوة، لا يوجد رحمة، هناك قهر واستغلال، هناك جلب لأموال العالَم كلها إليهم مثلًا، قال:
{الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}
[سورة الفجر: الآية 8]
كيف أهلكوا؟ قال تعالى:
{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ 6} سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ {7} فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ
[سورة الحاقة]
انظر إلى أهرامات مصر، انظر إلى آثار الرومان، أين هؤلاء؟
مَن كان الله معه فهو أقوى إنسان: