ومكروا مكرهم أي الكفار، الآن يجربون الأدوية في العالم الثالث، كانوا قبل هذا على بقية من خلق يجربون أدويتهم على الفئران، الآن تُجرب على بني البشر في دول متخلفة، الآن يقدمون مساعدات في ظاهرها هي إعانات، وفي الحقيقة نفايات ذرية، تُزرع في بلاد العالَم الثالث، ليتخلصوا منها، قال تعالى:
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}
يخططون لإفقار المسلمين وإيقاع الفُرقة بينهم وتشتيتهم وتدميرهم، قال تعالى:
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}
لتزول منه الجبال، هو كلام الله، قال تعالى:
{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}
[سورة إبراهيم: الآية 47]
وقال:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
[سورة إبراهيم: الآية 42]
وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا
لكنّ الآية التي ينبغي أن تملأ قلوبنا أمنًا وراحة، لكن لها ثمن، هي قوله تعالى:
{وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}
[سورة آل عمران: الآية 120]
خالق الكون يقول ذلك، وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعده للمؤمنين، وإن تصبروا وتتقوا أفرادًا وجماعات، فرد لوحدك، أطع الله، واصبر على طاعته، واصبر عن معصيته، واصبر على قضائه وقَدَره، واتقِ أن تعصيه، لو كان خصمك أقوى إنسان في العالَم يُحبط الله مكره، هذه للأفراد وللجماعات، قال تعالى:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}