فهرس الكتاب

الصفحة 20853 من 22028

حجم الشرارة الواحدة كالبيت، نحن في الدنيا حجم الشرارة ليس لها حجم تقريبًا، يعني أقل حجم ممكن هو حجم الشرارة، أثناء برد الحديد بمبرد آلي الشرار ينطلق منه كثيرًا، أو أثناء إجراء بعض الأعمال الميكانيكية عن طريق الأوكسجين ينطلق شرار، فإن هذا الشرار لا حجم له، إنه صغير جدًا، قال: في نار جهنم.

{إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ}

حجم الشرارة بحجم البيت.

{كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ}

(سورة المرسلات (

كأنه جملٌ أصفر اللون.

{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ}

عدم قبول الاعتذار و المعاتبة:

هذا اليوم العصيب، هذا اليوم العسير الذي على الكافرين غير يسير:

{هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ}

(سورة المرسلات (

لأن الحجة قامت عليه، هذا اليوم ليس يوم عَتَبْ.

{وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}

(سورة المرسلات (

أي أنَّ إنسانًا ارتكب جريمة قتل، سيق إلى السجن وأجريت له محاكمة، حكمه القضاة بالإعدام، ارتفع الحكم إلى محكمة النقد صُدِّق الحكم، ارتفع إلى مقام الرئاسة فصُدِق الحكم، ثم سيق المجرم للإعدام، وقبل أن يشنق، فهل من الممكن أن يعتذر؟ الاعتذار انتهى، هذا المقام ليس مقام اعتذار، إنه مقام تنفيذ الحكم، لذلك يحب أن يعتذر، يحب ألا يعتذر، يحب يضحك، يحب يبكي، يحب يضرب نفسه كلَّه سواء، وصل إلى طريق مسدود، فهذا الوقت وقت تنفيذ الحكم لا وقت اعتذار ومُعاتبة. لماذا فعلت هذا؟ أصلحك الله هل يقال لإنسان سيشنق بعد دقيقة: لماذا فعلت هذا؟ أين عقلك؟ لا تؤاخذوني، سامحونا هذه غير واردة إطلاقًا، لا توجد مسامحة، ولا يوجد عفو، ولا يوجد اعتذار، ولا يوجد بيان أسباب مخففة، هذا كلَّه أثناء المحاكمات، بعدما صدر الحكم وأصبح الإنسان على وشك تنفيذ الحكم قال:

{هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ •وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت