{وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا•وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ• انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}
فالكافر كذَّب بالنار، كذَّب بها، يقال له يوم القيامة: انطلق إلى التي كذَّبت بها:
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ • انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ • لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ}
بعضهم قال: هناك استعارات القصد منها لفت نظر الكافر، أسموها استعارة تهكُّمِيَّة، فلو فرضنا أن شخصًا قال: سوف نبشِّرك بالرسوب، البشارة تقال للناجح.
إنسان أنشأ ملهى وفيه كل الموبقات وبعد افتتاحه بأسبوع توفي، فقال بعضهم: هذا الملهى صدقةٌ جاريةٌ له إلى يوم القيامة، هذه استعارة، فهو وبال جاري إلى يوم القيامة، فبشرهم بعذابٍ أليم!! لا يبشَّر بالعذاب.
{انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ • انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ}
الظل شيء مريح، والظل مُحَبَّب، ولا نعرف قيمة الظل إلا في أيام الحر كهذه الأيام، جاءت موجة حر إلى الخليج أربعة وثمانين تحت أشعة الشمس، ستة وخمسين في الظل.
{انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ • لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ}
لا يَمنع عنك أشعة الشمس ولا وَهْجَ النار، ولا يقيك من لهب النار، فما هذا الظل؟ أي ظلٍ هذا؟
{انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ • لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ}
أطوار الشمس: