فهرس الكتاب

الصفحة 20796 من 22028

لي دعاء أدعوه دائمًا: اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقرر أعيننا من رضوانك، أنت اطلب رحمة الله، اطلب توفيقه، اطلب أن تكون بطاعته، اطلب أن يحبك الله، أن يرضى الله عنك، شيء كبير.

محبة الله للعبد قمة سعادته:

رسول الله قال لسيدنا معاذ: والله يا معاذ إني لأحبك، هذا عطاء أن يحبك رسول الله، وأن يحبك الله، واستقامتك، وتواضعك، وأدبك، ومحبتك، وإخلاصك، ووفاؤك وعفتك، وطهارتك، وخدمتك للناس وصدقك معهم، وأمانتك، الله يحبك، وإذا أحبك الله ألقى محبتك في قلوب الخلق، هذا العطاء، أن يحبك الله، أن تكون في رضوانه، أن تكون في طاعته، {يدخل من يشاء في رحمته} من هذا الذي يستحق أن يدخل في رحمته؟

الظالمون هم المحرومون من محبة الله و رحمته:

{والظالمين أعد لهم عذابًا أليمًا} معنى اّلذين يحرمون من رحمته أي هم الظالمون، أما المنصفون هؤلاء في رحمة الله العادل، والرحيم، والمستقيم، والصادق، والأمين، والعفيف في رحمة الله.

هناك قانون: لو أن أستاذًا قال لطلابه: أنا سآخذ من أشاء من الطلاب إلى النزهة، يفهموها قضية مزاج، أما لو قال: أما المقصرون فلن آخذهم معي واضحة، إذًا: {يدخل من يشاء في رحمته} .

لو أنك عزوت المشيئة إلى الله، لكن للمشيئة قانون: {والظالمين أعد لهم عذابًا أليمًا} فإياك أن تظلم، إياك أن تخرج عن مظلة الله عز وجل، كن في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

أخوانا الكرام: آخر آية دقيقة جدًا: {إن هذه تذكرة} ، الدين فطري والقرآن الكريم، والأنبياء، والرسل جاؤوا ليذكروك بأصل فطرتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت