فهرس الكتاب

الصفحة 20797 من 22028

قرأت كلمة أن إنسانة تعمل في الفن، سألوها ما شعورك وأنت على خشبة المسرح؟ قالت شعور الخزي والعار، وهذا شعور كل أنثى تعرض مفاتنها على الجمهور، إن الحب يجب أن يبقى بين الزوجين وفي غرف مغلقة، هذه الفطرة، هي فاسقة، هي ممثلة، الإنسان بالفطرة يعرف الحقيقة، أنت مبرمج، بالتعريف الحديث مولف، أنت مجبول، جبلتك وفق هذا الدين، فإذا سرت مع هذا الدين، شعرت بالراحة، تمامًا كسيارة تجري على أرض وعرة فتتكسر فلما انطلقت إلى طريق معبد استرحت، هذه الفطرة {إن هذه تذكرة فمن شاء ـ أنت مخير ـ اتخذ إلى ربه سبيلًا} .

إذا إنسان دخل إلى مسجد فهو في رحمة الله، اختار طريقه إلى الله، طبعًا يوجد ملهيات بالبيت لكنك آثرت أن تسمع الحق: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا} في طلب العلم، في تعليم العلم، في إنفاق المال، في خدمة المساجد، في الدعوة إلى الله، مليون طريق إلى الله، وكلما أكثرت كلما كان أحسن {يدخل من يشاء في رحمته} .

أنت لو عزوت هذه الفعل إلى الله، مشيئته واضحة {والظالمين أعد لهم عذابًا أليمًا} .

هذه السورة أيها الأخوة: سورة الإنسان من السور الدقيقة، بدأت:

هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1)

ونحن كلنا نتمتع بثلاث نعم كبرى:

1 ـ نعمة الإيجاد:

نحن موجودون هي نعمة.

2 ـ نعمة الإمداد:

أي يوجد هواء، ماء، طعام، شراب، زوجة، أولاد، بيت، ولك أب، ولك أم، ولك أخوان وأصدقاء.

3 ـ نعمة الهدى و الرشاد:

ثلاث نعم نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد، ونعمة الهدى والرشاد.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أعنا على دوام ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وارزقنا الشوق إلى لقائك ولذة النظر إلى وجهك الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت