فهرس الكتاب

الصفحة 20791 من 22028

صحبة المؤمنين طريق إلى الله، لزوم مجالس العلم طريق إلى الله، علمنا النبي صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا الإنسان دخل المسجد يقول: (( اللهم افتح لي أبواب رحمتك ) )، أنت في بيت الله، وفي ضيافة الله، وَاللَّه عز وجل إذا أكرمك في بيت الله وفقك في الحياة، يسر لك أمورك، ألقى في قلبك النور، اتخذت قرارًا صحيحًا.

مرة في بعض قرى ريف دمشق، صائغ هاجمه سبعة أو ثمانية أشخاص و ساقوه إلى مكان الخزنة وسرقوا عشرة كيلو ذهب وقتلوه وبعضهم كان مثقفًا، خلال أسبوع كشفت الجريمة وتم إعدامهم في مكان الجريمة هل كانوا أذكياء؟ حمقى، هل تمتعوا بالذهب الذي سرقوه؟ توهموا أنهم يملكون عشرة كيلو ذهب، ثم أعدموا شنقًا في مكان الجريمة.

ما معنى الله رحمك؟ أي أعطاك رؤية صحيحة، أعطاك قرارًا حكيمًا، أعطاك كلامًا سديدًا، وفقك، يسر لك أمورك، يسر لك زواجًا مريحًا، يسر لك أولادًا أبرارًا، يسر لك عملًا صالحًا تلقى الله به، هذه رحمة الله عز وجل، طبعًا بالجامع لا يوجد شاي ولا كاتو، و الجلوس على الأرض وغير مريح، لكن عندما يتجلى الله على قلبك، يطمئنك ييسر لك أمورك، يوفقك بالعمل، يعطيك رؤية صحيحة لا تخطئ، كلام سديد لا تتحامق، هذا كله من رحمة الله عز وجل فالله عز وجل قال: {إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلًا} ، لكن:

1 ـ ربط مشيئة الإنسان بمشيئة الله ربط حكمة:

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت