مثلًا: يروون طرفة أن رجلًا من أغنياء مصر مات فأولاده خافوا عليه من عذاب القبر، فرجوا إنسانًا فقيرًا معدمًا أن ينزل معه ليلة واحدة ليؤنسه، أعطوا هذا الفقير مائة جنية (مبلغ خيالي بالنسبة له) ـ هي قصة رمزية ـ جاء أنكر ونكير فوجدوا اثنين بالقبر، فخاف الفقير و حرك رجله أنه على قيد الحياة، فقالوا: نبدأ به، أحضر معه من قبل كيسًا من الخيش قصه من فوق أدخل رأسه فيه (من فقره) ، وقصه من أطرافه من عند الأكمام وربطه بحبل عند خصره، من أين أحضرت الحبل؟ قال له: من البستان، كيف دخلت إلى البستان؟ فضربوه كيف دخل البستان و الحبل له حساب ثان، كيف أخذها موضوع ثاني، كيف دخل البستان؟ حتى تعب من القتل، خرج في اليوم التالي فقال: أعان الله أباكم، طبعًا {إن هؤلاء يحبون العاجلة} : إذا الله عز وجل قال:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)
(سورة الزلزلة)
إذا امرأة استحقت النار لأنها حبست هرة، لا هي أطعمتها ولا هي تركتها، فإذا كانت الهرة سبب دخول النار، فكيف بما فوق الهرة؟
{إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يومًا ثقيلًا} أين قوله تعالى لا ظلم اليوم.
وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47)
(سورة الأنبياء)
أين؟
وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)
(سورة النساء)
وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49)
(سورة النساء)
ولا قطمير، أين؟.
فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70)
(سورة التوبة)