فهرس الكتاب

الصفحة 20771 من 22028

ومن أجل أن تصبر على الطاعات، وعن الشهوات، وعلى قضاء الله وقدره، من أجل أن تصبر بالدعوة إلى الله، في خصومات، في معارضات، في متاعب أحيانًا، الدعوة لها ثمن باهظ، دفع النبي أكبر ثمن، أخرجوه، وقاتلوه، ونكلوا بأصحابه، ثم جاء نصر الله والفتح في النهاية، الإسلام وصل إلى درجة بقي موضوع ساعات بالخندق، ساعات وينتهي الإسلام عن آخره، قال أحدهم: أيعدنا صاحبكم أن تفتح علينا بلاد قيصر أو كسرى، وأحدنا لا يستطيع أن يقضي حاجته انتهى الإسلام، النبي صبر، لما هاجر أهدر دمه، وضع مئة ناقة لمن يأتي به حيًا أو ميتًا {فاصبر لحكم ربك} ، أي اصبر على طاعته، واصبر عن معصيته، واصبر على قضائه وقدره.

للدعاة واصبروا في الدعوة يوجد معارضات، مقاومات، أناس خصوم يكيدون المؤامرات {فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا} ، إنسان فكره علماني كافر، وإنسان ثانٍ فاسق فاجر.

من أجل أن تستطيع ذلك:

وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25)

صلاة الفجر، والظهر، والعصر، الظهر بعد زوال الشمس.

وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26)

المغرب والعشاء، العبادة خمسة أوقات، الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء: {ومن الليل} قيام الليل.

ندم الشاردون عن طريق الحق:

وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا (26) إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت