فهرس الكتاب

الصفحة 20770 من 22028

العصاة نوعان: الكفار أو الشاردون، إنسان عقيدته فيها كفر، وإنسان عنده إثم، يعني واحد له معاصي، و آخر عنده عقيدة زائغة الانحراف في عقيدته، أو في سلوكه، شخص عقيدته سليمة، يعني مؤمن بالله ورسوله واليوم الآخرة، لكن غرق بالمعاصي والذنوب، هذا إذا دعاك إلى سهرة، إلى حفلة، يقول لك لا تدقق الله عز وجل غفور رحيم عيش وقتك، من الآن إلى يوم القيامة يفرجها الله، هذا آثم لا تطيعه، لا ترد عليه إطلاقًا، الثاني يقول لك: مات ورجع قال لك في آخره، هذا الثاني الكافر، يعني شخص كافر خلل في عقيدته والثاني خلل في سلوكه، إياك أن تطيع هؤلاء ولا هؤلاء {ولا تطع منهم آثمًا أو كفورًا} .

أحيانًا تأتيك دعوات من كفار للتقليل من قيمة الدين، يقول لك: هذا الدين شعور، الإنسان عندما كان ضعيفًا خاف من قوى الطبيعة فتدين، الآن عصر علم، الآن كل شيء مسيطر عليه، هذا كلام، هذا كافر، وأصحاب الشهوات يعيشون لشهواتهم، لغناهم، للطرب، للاختلاط، للمرأة، هؤلاء آثمون، فإياك أن تطيع آثمًا أو كافرًا، لذلك:

وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)

)سورة الكهف (

وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15)

)سورة لقمان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت