أنا أنتظر من أخ أن يكون داعية، ليس من الضروري أن تتعين خطيبًا إطلاقًا، ليس من الضروري أن يكون لك شريط ليكون لك اسم لامع، هذا وحيد عصره، فريد زمانه، لا، أنت إذا جارك أقنعته بالدين، إذا ابنك، إذا أخوك، إذا ابن خالتك، ابن عمتك صديقك، اعتنيت به، زرته، أسمعته شريطًا، أعطيته كتابًا، دعيته للمسجد، تابعته، تفقدته، أنت ساهمت بهداية إنسان، لك عند الله عطاء لا يعلمه إلا الله، وهذه الآيات أمامك: {إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورًا} .
التجارة الرابحة:
هؤلاء الذين فتحوا الصين، فتحوا شمالي أفريقيا، بالمغرب يوجد جوامع، بالجزائر يوجد جوامع، في تونس يوجد جوامع، في ليبيا يوجد جوامع، بمصر، بالسودان، نصف أفريقيا مسلمة، بالصين يوجد خمسين مليون مسلم، بأمريكا عشرة ملايين مسلم، بفرنسا هناك ألف مسجد، هؤلاء الذين نشروا الحق، ووسعوه، وأسعدوا الناس، هؤلاء ما لهم عند الله؟ هي التجارة، هذا هو الذكاء، هذا هو التوفيق، هذا هو الربح، هذا هو الفلاح، هذا هو التفوق.
بعد ذلك الله عز وجل لا ينساك عندما تقدم شيئًا للآخرين، هم في مساجدهم والله في حوائجهم.