(( ... وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ ) )
[الترمذي، الدارمي عن ابن عباس]
أنت ترى هذه الأيام مليارا ومئتي شخص مغلوبين، لأنّ مصمم الأزياء يتحكم في ثياب نسائهم، يكشف عورات النساء فيقلدونه، يُظهر مفاتن المرأة فيقلدونه، هم يَتَّبِعون، لو دخلوا جُحر ضبٍ لدخلتموه، تُحَلُّ عُرى الإسلام عروة عروة، قال تعالى:
{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنْ الصَّالِحِينَ}
بماذا تشعر لو أدركت أن الله تعالى يحبك، وأنك مقربٌ إليه، بماذا تشعر؟ كما قال بعضهم: كدت بأخمُصي أطأُ الثُريَّا، أي شعوره أنّ الله يحبه شعور لا يُصف، شعورك بأن الله معك يجعلك تصبح أقوى إنسان، إذا كان هناك دولة ضعيفة تعُدُّ تدعمها دولة كبيرة تجد بأنهم يتغطرسون غطرسة لا تُحتمل، لهم تصريحات لا تُحتمل، لأن دولة كبيرة تدعمهم، فأيهما أقوى أن تكون مع الله أم مع أمريكا؟ إذا كنت مع الله فمن يجرؤ على النيل منك؟ لكنّ المسلمين تَخَلَّوا عن دينهم، وقصَّروا في طاعة ربهم، فجاءت شراذم الآفاق يتَحدَّونهم.
أيها الإخوة، قال تعالى:
{وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنْ الصَّالِحِينَ}
2 ـ معنى: الصالحين: