فهرس الكتاب

الصفحة 20722 من 22028

كلما ازداد علمك ازداد خوفك من الله، وأشد الناس خوفًا من الله عز وجل هو رسول الله، قالوا يا رسول الله مثل بهم هؤلاء الذين مثلوا بعمك حمزة؟ قال و الله لا أمثل بهم كي لا يمثل الله بي ولو كنت نبيًا، لولا أني خشيت القصاص لأوجعتك بهذا السواك، فكلما ازداد علمك ازداد خوفك

{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) }

أوصاف أهل النار:

{خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (35) وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) لَا يَاكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (37) }

(سورة الحاقة)

هذه أوصاف أهل النار، شيء ينخلع له القلب، إياك أن تظن أنه كلام، هذا كلام رب العالمين، زوال الكون أوهن على الله من ألا يقع كلام رب العالمين

{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ}

لمن كفر بالله، لمن ابتعد عنه، لمن تبع شهوته، لمن بنى مجده على أنقاض الناس، لمن بنى غناه على فقرهم، لمن بنى حياته على موتهم، لمن بنى أمنه على خوفهم

{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) }

قال بعض علماء التفسير السورة في مجملها تتحدث عن أهل الجنة، فلذلك جاء الحديث عن أهل النار موجزًا، آية وحدة

{إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا (4) }

من هم الأبرار؟

{إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَاسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) }

من هم الأبرار؟ الأبرار جمع البر.

من هو البر؟ الذي أطاع الله عز وجل، في أدق التفاسير، البر هو الذي عرف ربه فأطاعه

{إِنَّ الْأَبْرَارَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت