{وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) }
(سورة العصر)
الموت و الحساب نهاية الدنيا:
يعني اليوم الذي لا تزداد به علمًا بالله عز وجل يوم خاسر، لو غلة المحل مئة ألف، خمسمئة ألف، بعت بمائة مليون، اليوم الذي لا تزداد به علمًا بالله عز وجل يوم خاسر، اليوم الذي لا تزداد فيه قربًا من الله عز وجل يوم خاسر، ورد في بعض الأدعية، لا بورك لي في طلوع شمس يوم لم أزدد فيه من الله علمًا، لا بورك لي في طلوع شمس يوم لم أزدد فيه من الله قربًا، فلذلك أن الحياة فيها الغني والفقير، فيها القوي والضعيف، فيها الظالم والمظلوم، فيها المستغل والمُستغل، فيها المُعتدي والمعتدى عليه، فيها المغتصب والمغُتصب، وتنتهي الحياة هكذا؟! ما في شيء بعد الحياة؟! هذا هو الجهل بعينه.
الوقوف بين يدي الله عز وجل:
قال تعالى:
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) }
(سورة المؤمنون)
فتعالى الله أن يفعل هذا.
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) }
(سورة الحجر)
{إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) }
(سورة الزلزلة)
اقرؤوا القرآن أيها الأخوة: