فهرس الكتاب

الصفحة 20712 من 22028

{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَاسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) }

وقال علماء الأصول: الآية محكمة، الآيات المتشابهة مهما كثرت تحمل على الآيات المحكمة مهما قلت.

كيف الآيات المتشابهة مهما كثرت تحمل على الآيات المحكمة مهما قلت؟ أي إذا قلت القمح مادة خطيرة، ما معنى هذا الكلام؟ يعني قنبلة؟ لا! ماذا أقصد بخطيرة؟ إذا قلت بعد قليل القمح مادة أساسية في حياة الإنسان، معنى خطيرة هي كلمة متشابهة (تحير) فإذا قلت القمح مادة أساسية في غذاء الإنسان.

إذًا: كلمة خطيرة تعني أنها مادة أساسية، فالآيات المتشابهة لو أننا شممنا من آية أن الله أجبرنا على الضلال مثلًا قوله تعالى:

{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ}

هذه الآية المحكمة تفسر كل الآيات المتشابهة، بل إن الإضلال إذا عزي إلى الله عز وجل فهو الإضلال الجزائي المبني على ضلال اختياري يؤيد هذا قوله تعالى:

{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) }

(سورة الصف: 5)

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) }

ملاحظة هامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت