فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 22028

هو كلمة سيدنا عيسى، كن فيكون، وكما قال بعض العلماء: كلمة عيسى تعريب كلمة يسوع، واليسوع هو المُخَلِّص، والمسيح لقبه، وكلكم يعلم أن للإنسان اسمًا، ولقبًا، وكنيةً، ونسبًا، إذا قلنا: سيدنا عمر، فهذا اسمه، وإذا قلنا: أبو حفص، فهذه كنيته، وإذا قلنا: الفاروق فهذا لقبه، وإذا قلنا: القرشي فهذا نسبه، فللإنسان اسم، وكنية، ولقب، ونسب، فسيدنا عيسى اسمه عيسى، وهو علمٌ على الذات، لقبه المسيح، لماذا نُسب إلى أمه مع أنه لم يَرِد في القرآن الكريم دون أن تستنبطوا شيئًا من هذا، لم يَرِد في القرآن الكريم اسم امرأة على الإطلاق، بعضهم اجتهد، وقال نكتب مثلًا: ندعو حضرتكم لحضور عقد قران فلان على كريمة فلان، ويخفي اسمها، وقد فعل هذا بعضهم، لكنّ النبي عليه الصلاة والسلام صرّح بأسماء بعض النساء، فإذًا: الاستنباط ظن، على كلٍ الواقع أنه لم يرِد في القرآن الكريم كله اسم امرأة إلا السيدة مريم، من أجل أن يكون هذا توكيدًا أن المسيح ابن مريم، وليس له أب، هذا إعجاز.

استنباط لطيف: ليس في القرآن خطاب بلفظ محمد، لكن بلفظ الرسالة أو النبوة:

ولكن هناك استنباطات لطيفة، وهي أنه لم يرِد في القرآن الكريم اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخطاب: يا محمد، هناك قوله تعالى:

{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ}

(سورة آل عمران: الآية 55)

وقوله:

{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى}

(سورة مريم: الآية 7)

وأيضًا قوله:

{يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}

(سورة مريم: الآية 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت