فهرس الكتاب

الصفحة 20678 من 22028

الشخص منا قد يحضر في الأسبوع تعزية أو تعزيتان، والسنة خمسين أسبوعًا، خلال أربعين سنة = 25×40 = ألف تعزية حضرها. فلا بدَّ من تعزيةٍ يُعَزِّي الناس بِهِ، لا بدَّ من تعزية الذي كان يُعَزِّي الناس هو موضوع التعزية هذه لا بدَّ منها، في النهار الإنسان يخرج من بيته مرة أو مرتين أو ثلاثة، ثم يعود إليه مرة مرتين ثلاثة، المُعَدَّل ثلاث مرَّات خروج وعودة، لا بدَّ من مرة يخرج ولا يعود، الإنسان يخرج ماشيًا على رجليه منتصب القامة لا بدَّ من خروج بشكل أفقي، بيت فخم، صغير، كبير، أجرة، ملك، واسع جدًا، ضيِّق جدًا، بأرقى أحياء دمشق، بأشد أحياء دمشق تواضعًا، لا بدَّ من مغادرة هذا المنزل، أين يُغَسَّل؟ هل في المستشفى؟ أم في البيت في المطبخ؟ في البهو، في الحمام؟ لا بدَّ من أن يُغَسَّل، صلِِ قبل أن يصلى عليك، هكذا قرأت كلمة في بعض البلاد.

1ـ الاستقامة على أمر الله:

أريد من هذه الآيات حدث الموت لا أحد يستطيع أن ينكره إطلاقًا، نتفاوت في الاستعداد للموت، أول بند في الاستعداد للموت الاستقامة على أمر الله، طاعة الله عزَّ وجل.

2 ـ طلب العلم:

ثاني بند: طلب العلم.

3 ـ الإحسان للخلق:

ثالث بند: الإحسان للخلق، فنتفاوت في معرفتنا لله، ومعرفتنا لمنهجه، وطاعتنا له، والإحسان إلى الخلق.

الله عزَّ وجل أعطانا صورة، صورة الإنسان وهو على فِراش الموت.

كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)

من يشفيه أين الطبيب؟ اتصلوا بالطبيب، بالمستشفى، أو ماذا يفعل الطبيب مع هذه الحالة الميئوس منها؟ معنى ثان، أو من يرقى به إلى السماء؟ هل ترقى به ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟

دفع الإنسان وهم الموت عند تعلقه بالحياة:

وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)

)سورة الإنسان (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت