فهرس الكتاب

الصفحة 20665 من 22028

سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (6) إِلَّا مَا شَاءَ

(سورة الأعلى (

قال:

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16)

لا تقلق لن تنساه، تطمين من الله عزّ وجل، أي أنت استوعبت الكلمات لا تخشى أن تنساها، لن تنسى هذا القرآن، فالنبي عليه الصلاة والسلام كل شيءٍ نزل عليه حفظه من أوَّل مرة، وقد تقول أنت: أنا لا أحفظ، الجواب: لو بلغ اهتمامُك بنصٍ من النصوص كما بلغ اهتمام النبي بالقرآن لحفظته، الحفظ متعلِّق بالاهتمام، ولاحظ نفسك الأشياء التي تَهْتَمُّ لها تحفظها، أحيانًا صاحب محل تجاري (يوجد في المحل عشرة آلاف نوع) ، يحفظ الأنواع واحدًا واحدًا وأمكنتها والعدد المتبقي منها، لأنه مهتم، هذه تجارته.

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)

(سورة القيامة (

نجمعه لك ونقرأه عليك، فإذا قرأناه عليك:

فَإِذَا قَرَانَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)

(سورة القيامة (

أنت مهمتك الاتباع، لا تحمل عبء الحفظ لن تنسى، إذا قرأناه عليك اتبع مضمونه، اتبع الأمر والنهي، اتبع المشاهد التي سمعتها، اتبع الأوامر التي تلقيتها:

فَإِذَا قَرَانَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)

لا تقلق من حفظه لن تنسى هذا القرآن، اطمئن.

السنة الشريفة هي شرح للقرآن الكريم:

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17) فَإِذَا قَرَانَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)

علينا بيان هذا القرآن أي أن الله عزّ وجل كما أوحى إليه هذا النص المتلو أوحى إليه شرحَه غير المتلو، لذلك السُنَّة هي شرحٌ للقرآن والنبي عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى.

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)

(سورة النجم (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت