هذا المعنى الجبري مرفوض، هي النفس الأمارة بالسوء نفس عادية كأي نفس أخرى، هذه النفس (فلسفة الشر الآن) أودع الله فيها الشهوات، هذه الشهوات لا بدَّ منها للجنة، لا يمكن أن ندخل الجنة بلا شهوات، الجنة تحتاج إلى عمل فإذا كنت لا تشتهي شيئًا ولا تحبُّ شيئًا، ولا تكره شيئًا فكيف السبيل إلى أن تعمل صالحًا؟ هذه الطاولة لا تحب ولا تكره، ولا تجوع ولا تبرد، ولا تتعرَّى، ولا تشتكي ولا تتألم (جمود) أما أنت تشتهي المرأة، ترى امرأةً في الطريق مُتَبَذِّلة تخشى الله عزَّ وجل مع أن كل القوانين لا تمنعك أن تنظر إليها، تغضُّ بصرك عنها، يأتيك مالٌ فيه شبهة ترفضه، تنام بالليل يؤذِّن الفجر فتصلي، تعاون إخوانك المؤمنين، فالجنة تحتاج إلى عمل، فلذلك العمل هو أساس الجنة، فالنفس الأمارة بالسوء هي نفس أودع الله فيها الشهوات لكنها انقطعت عن الله عزَّ وجل ولم تأخذ بمنهجه، ففي شهوة والشهوة عمياء.
الشر ينتج عن وجود الشهوة مع انعدام الرؤية: