إذا الله عزّ وجل حكم بشيء انتهى الأمر، سألوا إنسانة في برنامج إذاعي حول التعدد، أنه ما رأيك في تعدد الزوجات؟ فأجابت إجابة مذهلة وقالت: رأيي في التعدد وقد سمح الله به غير معقول أن أتكلم أنا برأييَّ في التعدد ما دام الله سمح به، إذا كان شيئًا أعطى الله فيه حكمًا انتهى الأمر، ليس لك رأي أبدًا، فكل إنسان يريد دين على مزاجه فيأخذ ما يُعجبه، الصلاة لا توجد مشكلة، أما إطلاق البصر فغض البصر صعب يقول لك: غير معقول، هذه الآية ليست لهذا الزمن، فهو يريد دينًا خاصًا، لا بدَّ من أن آكل هذا المبلغ، هكذا الحياة الآن يوجد تعامل ربوي، فإنه يجعل ظروف الحياة هي الدين، أما المؤمن يعلم علم اليقين أن ما جاء في الكتاب والسنة هو حقٌ وأنه في طاقة البشر، وأن الله لا يكلِّف نفسًا إلا وسعها لذلك ينصاع لأمر الله.
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52)
كل واحد يريد دين مِزاجي خاص.
كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآَخِرَةَ (53) كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (54)
هذا كلام.
فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ