كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50)
والعوام يقولون: (مثل الحمير التَرَّابة) ، عمل مستمر إلى لا هدف، يأتي الموت فجأةً فينهي كل شيء.
كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51)
القسورة الرُماد، والحُمُر الوحشية إذا رأت الرماة وبيدها أقواس النبل فرَّت فرارًا مخيفًا.
بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (52)
أي كل إنسان يريد دينًا خاصًا له، يريد أن يأكل الربا وأن يُصلي، أن يصلي وأن تبدو زوجته سافرة، يريد أن يفعل هذا العمل السيئ وأن يكون دينًا، الدين منهج إلهي ثابت، أما أن تأخذ ما يُعجبك وتدع ما لا يعجبك وتقول: أنا هكذا رأييَّ، من أنت؟
يقولون هذا عندنا غير جائزٍ ... فمن أنتمُ حتى يكون لكم عندُ
الآن أكثر الناس الغير ملتزمون بدروس علمية دينية يقول لك: أنا أرى كذا، يقول لك: أنا، فمن أنت؟ قرآن، سنة، نبي معصوم أعطى توجيهات ولك رأي مع كلام الله عزّ وجل؟
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
(سورة الأحزاب: آية"36")